تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وقد عرفت توجيه اعتباريّة الوحدة والكثرة . « 1 » والوحدة قد تعرض لذاتها « 2 » فيقال : وحدة واحدة ، ومقابلها ؛ أي ولمقابلها فيقال : عشرة واحدة ، ولا يتسلسل « 3 » ، بل « 4 » ينقطع بانقطاع الاعتبار لكونها اعتباريّة كما مرّ . وقد تعرض لها شركة ، فإنّ وحدة " زيد " تشارك وحدة " عمرو " في مطلق الوحدة ، ويتميّز عنها بإضافتها إلى " زيد " ، وكذا وحدة " عمرو " . كما أشار إليه بقوله : فيتخصّص ؛ أي الوحدة المطلقة المشترك فيها بالمشهوري « 5 » ؛ أي بما أضيف إليه الوحدة ك " زيد " في المثال المذكور . وإنّما عبّر عنه بذلك « 6 » لكونه معروضا لإضافة الوحدة . « 7 » وسيجيء أنّ معروض الإضافة يسمّى مضافا مشهوريّا ، هذا أحسن ما قيل في توجيه المتن . وكذا المقابل ؛ أي الكثرة أيضا يعرض لها شركة فتتخصّص بالمضاف
هامش
( 1 ) . في ذيل قوله رحمه اللّه : « وليست الوحدة أمرا عينيّا الخ » راجع : المبحث الثاني من هذه المسألة . ( 2 ) . لأنّ كلّ ما له وجود سواء أكان في الذّهن أم في الخارج فله وحدة مّا ولو بالاعتبار لمساوقة الوحدة والوجود . ( 3 ) . أي الوحدات . ( 4 ) . قد سقط عن متن كشف المراد : جملة « ولا يتسلسل بل » . ( 5 ) . أي بأمر مشهور وهو المضاف إليه . ( 6 ) . أي ما أضيف إليه الوحدة بالمشهور . ( 7 ) . لأنّ زيدا معروض للوحدة فالوحدة عارضة له .