يشتمل على النّسبة ، بل هو معنى بسيط يعبّر عنه بالفارسيّة " بسفيد " ، ولا يدخل في مفهومه الموصوف ، لا عامّا « 1 » ولا خاصّا . « 2 »
وإنّه ليس بين الأبيض والبياض مغايرة ، إلّا بالاعتبار .
فإذا أخذ بشرط لا ، كان بياضا .
وإذا أخذ لا بشرط ، كان أبيض ، كما أنّ طبيعة الجنس ، جنس ومادّة ، باعتبارين . « 3 »
وقال « 4 » : وهذا تحقيق الفرق بين العرض والعرضيّ ، لا ما يتخيّل من أنّ الفرق بينهما بالذّات ، تكلّف ظاهر ، ومخالف لما صرّح به الشيخ ، وإن كان هو لا يبالي بذلك . « 5 »
وسيّد المدقّقين أيضا يوافقه : « 6 » في أنّ المراد من المشتقّ ، معنى بسيط لا يدخل فيه الذّات والنّسبة .
بالفعل ولكن يخالفه في أنّه لا يجعله مفهوم المشتقّ ، بل هو عنده معنى آخر يعبّر عنه بمفهوم المشتقّ ، فيدخل الذّات والنّسبة في التّعبير ، لا في المعبر عنه . هذا .
هامش
( 1 ) . وإلّا لزم أن يكون العرض العامّ داخلا في الفعل .
( 2 ) . وإلّا لزم صيرورة القضيّة الممكنة ، قضيّة ضروريّة في مثل قولنا : كلّ إنسان ضاحك بالإمكان .
( 3 ) . أي لا بشرط : وبشرط لا .
( 4 ) . أي قال المحقّق الدّواني .
( 5 ) . راجع : حاشية المحقّق الدّواني على هامش شرح تجريد العقائد : 85 . نقل بالتلخيص .
( 6 ) . أي المحقّق الدّواني .