صرّح به شارح المقاصد . « 1 »
هذا بحسب الاحتمال .
وأمّا بحسب ما يطابق الوجود ، فأجزاء الماهيّة الحقيقيّة ، إذا كانت متداخلة ، لا يكون إلّا أعمّ ، أو أخصّ :
إمّا مطلقا ك " الحيوان ، والصّاهل للفرس " .
أو من وجه ك " الحيوان والنّاطق للإنسان " ، لتحقّق النّطق في بعض الملائكة على ما هو المشهور .
وعند الشّيخ : أنّه مهم « 2 » بمعنى آخر .
أمّا تركّب الماهيّة الحقيقيّة من الأجزاء المتساوية ، فغير متحقّق .
وسيأتي إبطاله أيضا ومثاله من الماهيّة الاعتباريّة المركّب من النّاميّ والمغتذيّ .
وكذا من الحسّاس والمتحرك بالإرادة ، فهذا حال الأجزاء المتداخلة .
وأمّا المتباينة : فإمّا متماثلة ، كما في العشرة من الآحاد .
هامش
- بينهما عموم وخصوص مطلق ، كالمركّب من الحيوان والنّاطق . وإمّا لا على الوجه الكلّيّ ، بأن يصدق كلّ منهما على بعض ما يصدق عليه الآخر ، فيكون بينهما عموم وخصوص من وجه ، كالمركّب من الحيوان والأبيض .
( 1 ) . لاحظ : شرح المقاصد : 1 / 425 و 426 .
( 2 ) . أ ، ب وج : « فيهم » .