پرش به محتوای اصلی

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحه 491

پدیدآورندگان:

ص۴۹۱
اتّحاد المفهوم مع تعدّد الذّات والوجود . وأمّا وجوب المغايرة من وجه آخر ، هو المفهوم ، فلأنّه لولا ذلك لم يكن الحمل مفيدا ، بل كان حملا للشيء على نفسه ، ولو أريد تعريف الحمل مطلقا . « 1 » قيل : الحمل هو الحكم باتّحاد المتغايرين مطلقا ، سواء كان بحسب المفهوم أو بحسب الاعتبار . وقد يقال : الحمل هو الاتّحاد وهو يقتضي اثنينيّة مّا ، ووحدة مّا ، إذ لو كان الوحدة الصرفة لم يتحقّق الحمل ، أو الكثرة الصّرفة لم يصدق . وكما أنّ الوحدة على جهات شتّى كالنّوعيّة والجنسية وغير ذلك ، فكذلك الحمل ، إلّا أنّ أشهر أفراده هو الحكم بالاتّحاد في الوجود . ولذلك قد يختصّ البحث به ويفسر الحمل بالاتّحاد في الوجود « 2 » . ثمّ الاتّحاد في الوجود أعمّ من أن يكون كلاهما موجودين بالحقيقة ، كما في حمل الذّاتيّات على الموجودات . أو يكون الموجود بالحقيقة أحدهما والآخر موجودا بالعرض ؛ كما في حمل العرضيّات عليها . [ قال : ] وجهة الاتّحاد ؛ قد تكون أحدهما وقد تكون ثالثا . [ أقول : ] يعني أنّ ما به الاتّحاد وهو الذّات ، أعني : ما صدق عليه المفهومان .
پاورقی
( 1 ) . أي سواء كان بحسب التغاير وبحسب المفهوم وبغيره . ( 2 ) . الخارج .