پرش به محتوای اصلی

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحه 397

پدیدآورندگان:

ص۳۹۷
ولا يقدح في ذلك كون وجودها متوقّفا على شيء آخر . الثّاني : السّبق بالطّبع : وهو تقدّم العلّة النّاقصة على المعلول ؛ كتقدّم الواحد على الاثنين . فانّ العقل يحكم ، بأنّه لا تحقّق للإثنين إلّا والواحد متحقّق ، ويتحقّق الواحد ولا تحقق للإثنين . وهو ملزوم لجواز الانفكاك بين المتقدّم والمتأخّر من حيث التّقدّم بالطّبع . فإن امتنع ، فمن جهة أخرى لا محالة . وهذان التّقدّمان « 1 » مشتركان في معنى واحد . يقال له : التّقدّم بالذّات ، وهو تقدّم المحتاج إليه على المحتاج . وقد يقال له : التّقدّم بالطّبع أيضا . فكلّ واحد من لفظي التقدّم بالذّات ، والتّقدّم بالطّبع مشترك بين المعنى المشترك ، وبين واحد من قسميه . واشتراكهما في معنى واحد ؛ لا يقدح في عدّهما قسمين من السّبق كما سيأتي . الثالث : السّبق بالزّمان : وهو تقدم السّابق الغير المجامع للمسبوق : سواء كان عدم اجتماعه معه لذاتي السّابق والمسبوق ؛ كتقدم الأمس على اليوم . أو لأمر آخر ، كتقدّم الحادث الأمسي على الحادث اليومي .
پاورقی
( 1 ) . أيّ التقدّم بالعلّيّة والتّقدّم بالطّبع .