المسألة الثّامنة عشرة في عدم الواسطة بين الحاجة والغنى في كلّ من الوجود والعدم
وإليه أشار بقوله : وقسمة كلّ منهما أي الوجود والعدم إلى الاحتياج والغنى حقيقة .
أي منفصلة حقيقيّة دائرة بين الإثبات والنّفي ، ولا يتصوّر فيهما اجتماع القسمين ، ولا ارتفاعهما ، فانّ كلّ واحد من الوجود والعدم :
إمّا أن يكون بالغير ، وهو المحتاج .
أو لا ، وهو الغني .
واستحالة الجمع بينهما ، والخلوّ عنهما ضروريّة .