تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢

المسألة الحادية عشرة في تفريع بطلان ما فرّعوا على القول بثبوت المعدوم والقول بالحال على بطلانهما

وإليه أشار المصنّف بقوله : فبطل ما فرّعوا عليهما من تحقّق الذّوات الغير المتناهية في العدم ، وانتفاء تأثير المؤثّر فيها وتباينها ، واختلافهم في إثبات صفة الجنس وما يتبعها في الوجود ، ومغايرة التخيّر للجوهريّة ، وإثبات صفة المعدوم بكونه معدوما ، وإمكان وصفه بالجسميّة ، ووقوع الشكّ في إثبات الصّانع بعد اتّصافه بالقدرة والعلم والحياة . وهذه هي فروع القول بثبوت المعدوم . وقسمة الحال « 1 » إلى المعلّل وغيره ، وتعليل الاختلاف بها . وهذان فرعان على القول بالحال . أمّا فروع القول الأوّل : فمنها ما هو متّفق عليه بينهم . ومنها ما هو ممّا اختلفوا فيه .

فالمتّفق عليه أمور :

هامش
( 1 ) . مجرور عطفا على قوله : « من تحقّق الذّوات » ، أي فبطل ما فرّعوا عليهما من تحقّق الذوات غير المتناهية في العدم ، ومن قسمة الحال إلى المعلّل وغيره .