تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

المسألة السادسة في أنّ الماهيّة لا تتحرك في الوجود إلى الزّيادة والنّقصان ولا إلى الشدّة والضّعف

وإليه أشار المصنّف بقوله : ولا تزايد فيه أي في الوجود ولا اشتداد . فالتّزايد في الوجود هو حركة الماهيّة متوجهة من وجود ناقص إلى وجود أزيد منه . وعكس ذلك هو التنقّص ، أعني : حركة الماهيّة متوجّهة من وجود زائد إلى انقص منه . والاشتداد في الوجود هو حركة الماهيّة من وجود ضعيف إلى وجود أشدّ منه . وعكس ذلك هو التضّعف ، أعني : حركة الماهيّة من وجود شديد إلى وجود أضعف منه . وهذا أعني التزايد في الشّيء والاشتداد فيه غير الزيادة والنقص والشدّة والضّعف أعني : كون الشّيء ناقصا أو زائدا أو ضعيفا وشديدا ، فانّ معناه أن يكون فرد من الشّيء ناقصا أو ضعيفا ، وفرد آخر منه زائدا أو شديدا . وجواز ذلك في الشيء لا يستلزم جواز حركة شيء آخر فيه من فرد إلى
شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام — صفحة 223 | عبد الرزاق اللاهيجي / اسد عليزاده