اختلاف نمودهاند ناس در اين كه جنّت و نار آيا مخلوقند الحال يا نه ؟ پس جماعتى به مذهب اوّل رفتهاند ، و آن قول ابو على است و در شرح حاج محمود واقع است : « ثمّ اعلم أنّ اصحابنا الاماميّة و الاشاعرة و الجبائى من قدماء المعتزلة و ابى الحسين من متأخّريهم اتفقوا على أنّ الجنّة و النّار مخلوقتان الآن » ، تمّ كلامه . و ابو هاشم و قاضى گفتهاند كه مخلوق نيستند الآن .
و اوّلون كه قائل به وجود جنّت شدهاند استدلال نمودهاند به قول [ الف - 354 ] خداى - تعالى - كه در حقّ جنّت فرمود :
( أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ )
و در حقّ نار :
( أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ )
« 1 » و
( يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ )
« 2 » و به نصّ
( عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى )
« 3 » و موافق حديث حضرت رسالت - صلى اللّه عليه و آله - كه فرموده : الدّرجة السّفلى من الجنّة فوق السّماء السّابعة » كه ظاهر مىشود كه بالاى سماى « 4 » سابعه جنّت مخلوق شده و امثال اين كه دلالت مىكند كه مخلوق است جنّت الحال در سماء .
و ابو هاشم استدلال بر نفى آن الحال نموده به قول خداى - تعالى - كه فرموده :
( كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ )
« 5 » پس جنّت اگر مخلوق باشد واجب است هلاكش ، و هلاكش باطل است از قول خداى - تعالى - كه فرموده
( أُكُلُها دائِمٌ )
« 6 » پس بايد دائم باشد و هلاك نشود . ليكن بعد از وجودش بايد عدم [ و ] هلاك باشد ، نه الحال تا موافقت اكل دائم به
هامش
( 1 ) . آل عمران / 131
( 2 ) . بقره / 35
( 3 ) . نجم / 15
( 4 ) . م : آسمان
( 5 ) . قصص / 88
( 6 ) . رعد / 35