وجه ثانى قول خداى - تعالى - است كه
( وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ )
« 1 » كه آيه نفى انصار جهت ظالمين مستفاد مىشود ، و اگر شفاعت نمايد آن حضرت - صلّى اللّه عليه و آله - جهت فاسق پس ناصر جهت آن خواهد بود و نفى ان در آيه شده .
ثالث : قول خداى - تعالى - است
( وَ لا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ
يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً
« 2 »
فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ )
« 3 » [ الف - 347 ] .
و جواب از اين آيات همه اين است كه مختصّ به كافران باشد از جهت جمع ميان ادلّه .
رابع : قول خداى - تعالى - است كه خبر از ملائكه داده كه
( وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى )
« 4 » كه نفى شفاعت ملائكه از غير مرضى نزد خداى - تعالى - نموده شده و فاسق غير مرضى است .
و جواب آن است / * ب / 261 / كه قبول نداريم كه فاسق غير مرضى است ، بلكه او مرضيست نزد خداى - تعالى - در ايمانش .
قال : : و قيل فى اسقاط المضارّ و الحقّ صدق الشّفاعة فيهما ، و ثبوت الثّانى له - صلّى اللّه عليه و آله - بقوله : « ادّخرت شفاعتى لاهل الكبائر من امّتى » « 5 » .
اين كلام متن قيل مذهب ثانيست كه حكايت كرده شده ، اوّلا كه شفاعت در اسقاط عقاب و ضرر است بيان كرده است مصنّف - رحمه
هامش
( 1 ) . بقره / 270
( 2 ) . مدثر / 48
( 3 ) . بقره / 123 ، مدثر / 48
( 4 ) . انبياء / 28
( 5 ) . كشف المراد / 417