تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 1099

مساهمون:

ص١٠٩٩
تعالى - است كه فرموده :
( هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ )
و « 1 »
( كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ )
« 2 » و قوله - تعالى -
( كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ )
« 3 » و اجماع واقع است بر فنا و خلاف در كيفيّت آن است بر نحوى كه خواهد آمد . اين است آنچه علّامه - رحمه اللّه - در شرح خود ايراد نموده . قال : : و يتأوّل فى المكلّف بالتفريق كما فى قصّة ابراهيم ، عليه السلام . « 4 » محقّقون رفته‌اند بر امتناع اعاده / * الف / 249 / معدوم و بعد از اين برهان بر وجود معاد مذكور خواهد شد و ذكر آن كه خداى - تعالى - عالم را معدوم مىكند بيان كرد مصنّف - رحمه اللّه - و ظاهرا نقيض است با امتناع اعادهء معدوم كه مذهب محقّقين بود « 5 » از جهت آن كه اجزا البته موجود مىشوند ، پس معدوم شده بود كه آخر موجود مىشوند . « 6 » و مصنف - رحمه اللّه - بيان نمود كه مراد از اعدام و معدوم نمودن تفرّق اجزا است ، امّا در غير مكلّفين كه واجب نيست اعادهء اينها ، پس اعتبار نيست در ايشان و جايز است اعدام آنها بالكليّة [ الف - 331 ] بدون اعاده ، و در مكلّفين اعدام تفرّق اجزاست به جهت آن كه بعد از تفريق اجزا بر ايشان هالك صادق است ، چون منتفع از اجزا به نحو سابق نمىشوند ؛ يا آن كه چون ممكنند و هر ممكن نظر به
هامش
( 1 ) . حديد / 3 ( 2 ) . قصص / 88 : لا إله الا هو كل شىء . . . مؤلّف آغاز آيه را به طور ديگرى نقل نموده است . ( 3 ) . الرحمن / 26 ( 4 ) . كشف المراد / 402 ( 5 ) . م ، الف : - كه مذهب محقّقين . ( 6 ) . كشف المراد : المحقّقون على امتناع اعادة المعدوم و سيأتى البرهان على وجوب المعاد و هاهنا قد بيّن انه تعالى يعدم العالم و ذلك ظاهر المناقضة .