تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 1049

مساهمون:

ص١٠٤٩
آن كه موافق كتب ايشان اثبات نبوّت خاتم الانبياء - صلّى اللّه عليه و آله - مىنمود در بين علما و مجامع ايشان ، يا آن كه مىفرمود [ الف - 317 ] كه وقتى كه مذهب شما حقّ بود حكم اين بود ، و اين دلالت مىكند بر كمال معرفت او به جميع اين شرايع . و به هر تقدير نقل كرده نشده از احدى از صحابه و نه از غير ايشان آنچه نقل شده از آن حضرت - عليه السلام - از اصول علم . قال : : و لقوله - تعالى - :
( وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ )
. « 1 » اين وجه ثالثيست كه دالّ است بر اين كه حضرت امير - عليه السّلام - افضل از غيرش است ؛ و آن قول خداى - تعالى - است كه فرموده
( فَقُلْ
« 2 »
تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ )
« 3 » و اتّفاق نموده‌اند مفسّرون جميعا كه : « ابناء » اشاره به حسن و حسين - عليهما السّلام - است و « نساء » به فاطمه - عليها السّلام - و انفس به على بن ابى طالب - عليه السّلام « 4 » - و ممكن نيست معنى آيه در اين موضع اين كه نفس اين هر دو واحد باشد ، از جهت آن كه دو شخص يكى نمىشوند ، پس واحد / * ب / 237 / در مراتب فضل و بزرگى و داد حقّ خواهند بود ، و حضرت رسول افضل ناس بود پس
هامش
( 1 ) . كشف المراد / 385 : - و انفسكم ( 2 ) . نسخه‌ها : قل ( 3 ) . آل عمران / 61 ( 4 ) . ر . ك : شواهد التنزيل ج 1 / 123 : « قال الشعبى : ابناؤنا الحسن و الحسين - عليهما السلام - و نساءنا فاطمة ، و انفسنا على بن ابى طالب ، عليه السّلام . »