قدرت مدخلى در صحّت / * ب / 136 / ذاتيه آن ، از جهت آن كه امكان از براى ممكن واجب است . و امّا نسبت امكان به فعل فاعل جايز است كه معلّل باشد ، يعنى موجود شود و قدرت [ ب - 177 ] مصحّح نسبت به فاعل شود در فعلش و علّامه - رحمه اللّه - گفته كه اين است آنچه ما فهميدهايم از قول او كه : « بالنّسبة » گفته است .
قال : و تعلّقها بالطرفين . « 1 »
يعنى تعلّق قدرت به وجود و عدم هر دو است ، اين است مشهور از مذهب حكما و معتزله ، و بيان آن اين است كه قدرت متعلّق است به ضدّين ، و گفتهاند اشاعره كه قدرت متعلّق مىشود به يك طرف ، و اين خطا است ، از جهت وقوع فرق ميان قادر و موجب .
و در شرح بهشتى واقع شده كه : « من زعم أنّ القدرة ليست على الطّرفين ، أراد بالقدرة القوّة المؤثّرة حال استجماعها جميع الامور المعتبرة فى المؤثّر » و اين وقت وجوب معلول است .
و ملا محمود گفته : « و ذهبت الاشاعرة الى أنّ تعلّقها بأحد الطّرفين فقط لأنّ القدرة عندهم مع الفعل ، فلو كانت متعلّقة بالطّرفين لزم اجتماع الضّدّين » .
قال : و تتقدّم « 2 » الفعل لتكليف الكافر ، و للتّنافى ، و لزوم احد المحالين لولاه . « 3 »
هامش
( 1 ) . كشف المراد / 248
( 2 ) . كشف المراد / 248 . نسخهها : يتقدم
( 3 ) . كشف المراد / 248 . نسخهها : يتقدم