بعينه بعض وجوه « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » « 1 » .
و در غرر و درر در آخر صاد معجمه واقع است : « و سئل عليه السّلام عن العالم العلوى ، فقال : صور عارية عن الموادّ ، خالية « 2 » عن القوّة و الاستعداد ، تجلّى لها فاشرقت ، و طالعها فتلألأت ، و ألقى فى هويّتها مثاله ، فاظهر عنها أفعاله ، و خلق الانسان ذا نفس ناطقة « 3 » ، ان زكّاها بالعلم و العمل فقد تشابهت جواهر أوايل عللها ، و اذا اعتدل مزاجها و فارقت الأضداد فقد شاركت بها السّبع الشّداد » « 4 » .
و از اين عبارات تجرّد نفس مستفاد مىشود . و ان شاء اللّه تعالى من بعد توفيق ذكر مؤيّدات و تحقيق تجرّد آن زياده / * ب / 94 / خواهد شد .
قال : و عدم انقسامه . « 5 »
اين وجه ثانيست در باب تجرّد نفس . و آن اين است كه علّامه - رحمه اللّه - گفته كه : عارض نفس - يعنى علم كه عارض نفس است - منقسم نيست ، پس معروض آن « 6 » كه نفس است چنين خواهد بود .
و ضمير « انقسامه » متن راجع به لفظ « عارضها » متن سابق است . و در بعضى نسخهها « 7 » « و عدم انقسامها » است كه راجع به صفت و هيئت
هامش
( 1 ) . المناقب خوارزمى /
( 2 ) . ن ، م ، الف : عاليه
( 3 ) . م : + و
( 4 ) . غرر الحكم و درر الكلم ، ج 2 و المناقب ابن شهر آشوب ، ج 2 / 49
( 5 ) . كشف المراد / 185
( 6 ) . م : - آن
( 7 ) . م : نسخه