ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 1 » .
رمي بالضعف والغلو
قاله النجاشي بشأن عبد الرحمان بن أبي حمّاد « 2 » .
ولا دلالة لهذا الوصف على جرح الموصوف به ، لجهالة الرامي ، هذا وقد عدّ العلّامةُ عبدَ الرحمان هذا في القسم الضعفاء « 3 » ، ومثله المجلسي « 4 » والشيخ عبد النبي الجزائري « 5 » .
وقال السيدالخوئي معلِّقاً على كلام النجاشي بشأن عبد الرحمان هذا : « لا يعتمد على الرمي المزبور لجهالته ، فالرجل المترجم لم يثبت ضعفه » « 6 » .
فعليه يكون حديث عبد الرحمان هذا خارجاً عن الأقسام الأربعة للحديث .
ومثله قولهم « رُمي بالتخليط » و « رُمي بالتفويض » و « رُمي بالكذب » و « رُمي بالوقف » وأيضاً قولهم : « يرمى بالتفويض » ، و « يرمى بالغلوّ » ، و « يرمى بالغلوّ والتفريط في القول » .
هامش
( 1 ) الوجيزة ص 93 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 238 .
( 3 ) خلاصة الأقوال ص 239 .
( 4 ) راجع الوجيزة ص 85 .
( 5 ) راجع الحاوي ج 4 ص 110 .
( 6 ) معجم رجال الحديث ج 9 ص 293 .