ذلك .
ومنهم : المسور بن مخرمة ، قال الطوسي بشأنه : « كان رسوله - / أي أمير المؤمنين - / عليه السلام إلى معاوية » « 1 » .
وذكره العلّامة في القسم الأول من رجاله « 2 » ، ورمز له المجلسي رحمه اللَّه ب « م » أي أنّه مجهول « 3 » ، وعدّه الشيخ عبد النبي الجزائري في قسم الضعفاء « 4 » .
يبدوا ممّا ذكرناه أنّ هذا الوصف - / أي كون الرجل رسولًا من قبل أحد الأئمة عليهم السلام - / بحدّ ذاته لا يدلّ على شيء ، نعم يستثنى من ذلك رسل أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية ، للظروف الخاصّة التي كانت تحكم آنذاك على هذه المراسلات ، فإنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان يرسل إلى معاوية من كان يطمئنّ منه من أنّه لا يخدع بمواعيد معاوية التي كان قد خدع بها كثيراً من الرجال ، فاطمئنانه عليه السلام بالشخص مدح في حقّه .
وبناءً على هذا يكون حديث الطرماح بن عدي وحديث السور بن مخرمة من قسم الحسن ، وأما عبد اللَّه بن يقطر فشهادته في نصرة الحسين عليه السلام تعديل له .
رضي اللَّه عنه
فصّلنا فيما مرّ تحت عنوان « رحمه اللَّه » الأقوال في دعاء المعصومين عليهم
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 27 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 170 .
( 3 ) راجع الوجيزة ص 108 .
( 4 ) راجع الحاوي ج 4 ص 337 .