رمي بالكيسانية
قاله النجاشي بشأن عبد الرحمان بن الحجاج البجلي ، وأضاف : « وكان ثقة ، ثقة ، ثبتاً ، وجهاً » « 1 » .
ولا دلالة لهذا الرمي على الجرح ، للجهل بالرامي ، فلا يعارض توثيق النجاشي لعبدالرحمان هذا .
علماً بأنّ العلّامة قد ذكر عبد الرحمان هذا في القسم الأول من رجاله « 2 » ، ووثّقه المجلسي « 3 » ، ومثله الماحوزي « 4 » ، وأيضاً الشيخ عبد النبي الجزائري « 5 » .
وهذا كلّه يؤكّد ما قلناه في عدم دلالة هذا الوصف على الجرح .
ومثله قولهم : « يرمى بالتفويض » ، و « يرمى بالغلوّ » ، و « يرمى بالغلوّ والتفريط في القول » .
روى الأصول أكثرها
قاله الطوسي بشأن حميد بن زياد بعد أن وثّقه « 6 » .
وقال أيضاً بشأن أحمد بن هلال العبرتائي : « روى أكثر أصول أصحابنا » ،
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 237 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 113 .
( 3 ) راجع الوجيزة ص 59 .
( 4 ) راجع بلغة المحدّثين ص 373 .
( 5 ) راجع الحاوي ج 2 ص 96 .
( 6 ) الفهرست ص 60 .