وذلك بعد أن ضعّفه « 1 » .
وقال أيضاً بشأن هارون بن موسى التلعكبري : « روى جميع الأصول والمصنّفات » ، وذلك بعد أن وصفه بقوله : « جليل القدر ، عظيم المنزلة ، واسع الرواية ، عديم النظير » « 2 » .
ومرّ تحت عنوان « الأصل » أنّ عبارة « له أصل » لا دلالة لها على المدح فضلًا عن التعديل ، فعليه لا دلالة لهذا الوصف وما في معناه على المدح .
وأرى أنّه لا فرق بين هذا الوصف ووصف « كثير الحديث والرواية » في عدم دلالتهما على المدح ، راجع « كثير الرواية » والأقوال في دلالته .
روى عن أصحابنا ورووا عنه
قاله النجاشي بشأن عبد الملك بن هارون بن عنترة بعد أن وثّقه « 3 » .
إنّ غاية ما يستفاد من هذا الوصف أنّ الموصوف به كان قد روى عن أصحابنا ، وأنّ أصحابنا كانوا قد رووا عنه .
ولا دلالة لهذا على المدح فضلًا عن التعديل ، لما يلزم منه تعطيل الجرح والتعديل ، والالتزام بقبول كلّ رواية رواها أصحابنا أورويت عنهم .
هامش
( 1 ) الفهرست ص 36 .
( 2 ) رجال الطوسي ص 516 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 240 .