السلام بشأن شخص ، وذكرنا ما به يمتاز دعاؤهم عليهم السلام على دعاء غيرهم من دلالته على حسن حال المدعوّ له ، وأجبنا على ما يمكن أن يناقش في هذه الدعوى ، راجع عنوان « رحمه اللَّه » .
رضيع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله
قاله الطوسي بشأن حمزة بن عبد المطلب عمّ النبي صلى اللَّه عليه وآله « 1 » .
ولا دلالة لهذا الوصف على شيء من الجرح أو التعديل ، نعم يستفاد مدح حمزة هذا وجلالته أنّه قتل بأحد رضي اللَّه عنه .
رعاية المعصوم عليه السلام لشخص
روى الشيخ المفيد بإسناده عن الحسن بن كثير قال : « شكوت إلى أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام الحاجة وجفاء الإخوان فقال : « بئس الأخ أخ يرعاك غنيّاً ويقطعك فقيراً » ثم أمر غلامه فأخرج كيساً فيه سبعمائة درهم وقال : « استنفق هذه ، فإذا نَفِدَت فأعلمني » « 2 » .
ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله الحسن هذا بقوله : « ممدوح » « 3 » .
وقال النجاشي في الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام أبي عبد اللَّه - يلقّب ذا الدمعة - : « كان أبو عبد اللَّه عليه السلام تبنّاه وربّاه وزوّجه ببنت الأرقط « 4 » ،
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 15 .
( 2 ) الإرشاد ج 2 ص 166 .
( 3 ) الوجيزة ص 33 .
( 4 ) هو محمد بن عبد اللَّه بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام كان يلقّب « الأرقط » . قال الفيروزآبادي : « الرُقطة - بالضم - : سواد يشوبه فقط بياض أو عكسه ، وقد ارقطّ وارقاطّ فهو أرقطّ ، وهي رَقْطاء » القاموس المحيط ج 2 ص 374 . وللمزيد راجع المجدي ص 144 والشجرة المباركة ص 116 .