مقامه بواسط ، وولي الحسبة بها ، وكان مختلطاً ، يعرف منه وينكر » « 1 » ، ومثله قال الطوسي « 2 » .
وذكره العلّامة قدس سره في القسم الثاني من رجاله ، وذكر أيضاً تضعيف ابن الغضائري له ، وأضاف : « وهذا لا أعتمد على روايته ، لشهادة المشايخ عليه بالضعف ، والاختلال في الرواية » « 3 » .
وضعّفه المجلسي رحمه الله « 4 » ومثله الشيخ عبد النبي الجزائري « 5 » ، وهو الصحيح .
2 - قال النجاشي بشأن حفص بن غياث : « ولي القضاء ببغداد الشرقية لهارون ، ثم ولّاه قضاء الكوفة » « 6 » ، ووصفه الطوسي بقوله : « عامي المذهب ، له كتاب معتمد » « 7 » .
وذكره العلّامة في القسم الثاني من رجاله « 8 » ، وذكره المجلسي ورمز له ب « ض ر ، أو ق » أي ضعيف ، منجبر الضعف أو ثقة غير إمامي ، وأضاف :
« لشهادة الشيخ في العدّة « 9 » بعمل الأصحاب بخبره » « 10 » ، وعدّه الشيخ عبد النبي
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 32 .
( 2 ) الفهرست ص 13 .
( 3 ) خلاصة الأقوال ص 199 .
( 4 ) راجع الوجيزة ص 17 .
( 5 ) راجع الحاوي ج 3 ص 257 .
( 6 ) رجال النجاشي ص 134 .
( 7 ) الفهرست ص 61 .
( 8 ) خلاصة الأقوال ص 218 .
( 9 ) راجع عدّة الأصول ص 380 .
( 10 ) الوجيزة ص 39 .