وقد روى هذه الرسالة جماعة « 1 » ، وينتهي سند الرسالة إلى عبد اللَّه بن سليمان النوفلي « 2 » ، جاء فيها ما يدلّ على أنّ عبد اللَّه هذا لم يكن راغباً في قبول ولاية الأهواز .
وهذا وحده يكفي في القول بأنّ قبول ولاية الأهواز لم يعدّ جرحاً بشأن عبد اللَّه هذا ، ولابدّ من عدّ حديثه من القسم الخامس ، حيث لم نعثر له لا على توثيق ولا على مدح .
هذا وقد حكم السيد الخوئي بضعف عبد اللَّه هذا بحجّة جهالة عبد اللَّه بن سليمان النوفلي هذا « 3 » ، وكأ نّه رحمه الله قد عدّ تولّيه لولاية الأهواز جرحاً بشأنه .
4 - قال النجاشي في ترجمة سفيان بن عيينة : « كان جدّه أبو عمران من عمّال خالد القسري » « 4 » .
وأرى أنّ وصف كون الرجل من عمّال خالد القسري هذا جرحاً بشأن أبي عمران هذا ، حيث لم نجد ما يدلّ على أنّ ذلك كان عن تقيّة .
علماً بأنّ خالد بن عبد اللَّه القسري هذا كان من امراء هشام بن عبد الملك ، وتوفّي عام 125 « 5 » .
5 - قال الطوسي بشأن محمد بن خالد بن عبد اللَّه البجلي القسري : « ولي
هامش
( 1 ) ذكرناهم في كتابنا مشيخة النجاشي ص 41 .
( 2 ) لم يذكر في الأصول الرجالية ، فلا يصحّ الحكم لضعفه بمجرد هذا .
( 3 ) راجع معجم رجال الحديث ج 10 ص 361 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 190 .
( 5 ) راجع ترجمته في وفيات الأعيان ج 2 ص 226 .