حتى قال بالحق « 1 » .
ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله محمد بن إسحاق شعر بقوله : « ممدوح » « 2 » .
دَلَّسه
قال النجاشي في ترجمة عبّاد العصفري : « كان أبو عبد اللَّه الحسين بن عبيد اللَّه رحمه اللَّه يقول : سمعت أصحابنا يقولون : إنّ عبّاداً هو عباد بن يعقوب ، وإنّما دلّسه أبو سمينة » « 3 » .
وأبو سمينة هو محمد بن علي بن إبراهيم القرشي ، وقد قال النجاشي بشأنه :
« ضعيف جدّاً ، فاسد الاعتقاد ، لا يعتمد في شيء » « 4 » .
وقال الطوسي بشأنه : « له كتب ، وقيل إنّها مثل كتب الحسين بن سعيد ، أخبرنا بذلك جماعة عن أبي جعفر ابن بابويه ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، ومحمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن أبي القاسم ، عنه ، إلّا ما كان فيها من تخليط أو غلو أو تدليس ، أو ما ينفرد به ولا يعرف من غير طريقه » « 5 » .
وقال الطريحي في معنى التدليس : « كتمان عيب السلعة من المشتري ، يقال دلّس البائع تدليساً : كتم عيب السلعة » ثم قال : « والدُلسة بالضم الخديعة » « 6 » .
هامش
( 1 ) اختيار رجال الكشي ص 605 606 رقم 1126
( 2 ) الوجيزة ص 90
( 3 ) رجال النجاشي ص 293
( 4 ) رجال النجاشي ص 332
( 5 ) الفهرست للطوسي ص 146
( 6 ) مجمع البحرين ج 4 ص 71