تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الجرح والتعديل — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
ذهب ابن عجلان - لا عرّضه اللَّه قبيحاً من عمله - إنّ موسى بن عمران اختار قومه سبعين رجلًا . فلمّا أخذتهم الرجفة كان موسى أول من قام منها ، فقال : يا ربّ أصحابي ، قال : يا موسى إنّى ابدّلك منهم خيراً ، قال : ربّ إنّي وجدت ريحهم وعرفت أسماءهم - قال ذلك ثلاثاً - فبعثهم اللَّه أنبياء » « 1 » . وذكر السيد الخوئي رحمه الله بأنّ هذه الرواية تدلّ على مهمّة ما ذكره ابن شهرآشوب عن أنّ عبد اللَّه بن عجلان كان من خواصّ أصحاب الصادق عليه السلام « 2 » . ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله عبد اللَّه بن عجلان بقوله : « ممدوح » « 3 » . وروى الكشي بإسناده عن محمد بن الفرج أنّ أبا الحسن عليه السلام قد دعا لعيسى بن جعفر بن عاصم « 4 » . وذكر العلامة الحلي عيسى بن جعفر هذا وقال : « روى الكشي : أنّ أبا الحسن عليه السلام دعا له ، وفي الطريق أحمد بن هلال ، وهو عندي ضعيف ، فهذه الرواية لا توجب تعديلًا ، لكنّها عندي من المرجّحات » « 5 » . ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 6 » . وروى الكشي بإسناده عن يزيد بن إسحاق شعر أنّ الرضا عليه السلام دعا لأخيه محمد
هامش
( 1 ) اختيار رجال الكشي ص 243 رقم 445 . ( 2 ) اختيار رجال الكشي ص 243 رقم 445 . ( 3 ) الوجيزة ص 63 . ( 4 ) اختيار رجال الكشي ص 203 رقم 1122 . ( 5 ) الخلاصة ص 121 - 122 . ( 6 ) الوجيزة ص 80 .