تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الجرح والتعديل — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
عرفة المدني « 1 » . وظاهر هذا أنّ الجزائري هذا لم يرلهذا الوصف دلالة على حسن الموصوف به . لكن لولا حظنا جلالة الرسول صلى اللَّه عليه وآله وقدسيّة نفسه الزاكية ، وما يخلّفه دعاؤه من أثر في نفس المدعوّله لأذعنّا بأنّ هذه الدعوات لها تأثيرها الخاصّ فتكون مدحاً للمدعوّله ، فيكون حديثه حسناً . ومثله في الدلالة على المدح دعوات سائر المعصومين عليهم السلام بحقّ الأشخاص ، كدعاء أبي الحسن عليه السلام بشأن ابن بند والعاصمي ، كما جاء في رجال الكشي « 2 » . وقد ذكر العلّامة قدّس سرّه ابن بند هذا في القسم الأول من رجاله « 3 » .

دعا له المعصوم عليه السلام

روى الكشي بإسناده عن بشر بن طرخان النحّاس أنّه قال أن الصادق عليه السلام : « دعا لي فقال : أنمى اللَّه ولدك وكثّر مالك ، فرزقت من ذلك ببركة دعاءه ، ونشبت من الأولاد ما قصرت عنه الامنيّة » « 4 » . ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله بشر بن طرخان هذا بقوله : « ممدوح » « 5 » . وروى الكشي بإسناده إلى هشام بن إبراهيم الختلي أنّه ذكر أنّ أبا الحسن عليه السلام قال
هامش
( 1 ) راجع حاوي الأقوال ج 4 ص 169 . ( 2 ) اختيار رجال الكشي ص 603 رقم 1122 . ( 3 ) خلاصة الأقوال ص 190 . ( 4 ) اختيار رجال الكشي ص 311 - 312 رقم 563 . ( 5 ) الوجيزة ص 20 .