عرفة المدني « 1 » .
وظاهر هذا أنّ الجزائري هذا لم يرلهذا الوصف دلالة على حسن الموصوف به .
لكن لولا حظنا جلالة الرسول صلى اللَّه عليه وآله وقدسيّة نفسه الزاكية ، وما يخلّفه دعاؤه من أثر في نفس المدعوّله لأذعنّا بأنّ هذه الدعوات لها تأثيرها الخاصّ فتكون مدحاً للمدعوّله ، فيكون حديثه حسناً .
ومثله في الدلالة على المدح دعوات سائر المعصومين عليهم السلام بحقّ الأشخاص ، كدعاء أبي الحسن عليه السلام بشأن ابن بند والعاصمي ، كما جاء في رجال الكشي « 2 » .
وقد ذكر العلّامة قدّس سرّه ابن بند هذا في القسم الأول من رجاله « 3 » .
دعا له المعصوم عليه السلام
روى الكشي بإسناده عن بشر بن طرخان النحّاس أنّه قال أن الصادق عليه السلام : « دعا لي فقال : أنمى اللَّه ولدك وكثّر مالك ، فرزقت من ذلك ببركة دعاءه ، ونشبت من الأولاد ما قصرت عنه الامنيّة » « 4 » .
ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله بشر بن طرخان هذا بقوله : « ممدوح » « 5 » .
وروى الكشي بإسناده إلى هشام بن إبراهيم الختلي أنّه ذكر أنّ أبا الحسن عليه السلام قال
هامش
( 1 ) راجع حاوي الأقوال ج 4 ص 169 .
( 2 ) اختيار رجال الكشي ص 603 رقم 1122 .
( 3 ) خلاصة الأقوال ص 190 .
( 4 ) اختيار رجال الكشي ص 311 - 312 رقم 563 .
( 5 ) الوجيزة ص 20 .