عليهما السلام ، منقطعاً إليهما » « 1 » .
وقال الطريحي في معنى الشراة : « الشراة جمع شار - كقضاة جمع قاض - وهم الخوارج الذين خرجوا عن طاعة الإمام ، وإنّما لزمهم هذا اللقب لأنّهم زعموا أنّهم شروا دنياهم بالآخرة ، أي باعوها ، أوشروا أنفسهم بالجنّة ، لأنّهم فارقوا أئمة الجور » « 2 » .
وقد حكم علماؤنا على الخوارج بالكفر ، وعدّوا حديث الخارجي ضعيفاً .
وقد ذكر المؤرّخون أن هذه الفرقة كانت مع أمير المؤمنين عليه السلام في حرب صفّين ، ثم خرجت عليه بعد قصّة التحكيم ، وأمّروا عليهم ذا الثدية ، وهو « حرقوس ابن زهير السعدي » ، فخرج أمير المؤمنين عليه السلام إليهم ، وحاربهم بالنهروان ، فقتل « حرقوس » ، وكان ذلك سنة 38 من الهجرة « 3 » .
خاصّي
جاء هذا وصفاً لجماعة ذكرهم الطوسي في باب من لم يرو عنهم عليه السلام من رجاله ، وهم : أحمد بن الحسن الرازي ، وحيدر بن شعيب بن عيسى الطالقاني ، وعبيد اللَّه بن محمد بن الفضل بن هلال الطائي ، وعبيد اللَّه بن أحمد بن عبيد اللَّه بن محمد بن يعقوب الأنباري ، وعلي بن حبشي بن قوني الكاتب ، وعلي بن الحسن بن الحجّاج ، ومحمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه ابن أبي الثلج ، ومحمد بن أحمد بن
هامش
( 1 ) اختيار رجال الكشي ص 347 رقم 646 .
( 2 ) مجمع البحرين ج 1 ص 245 .
( 3 ) بشأن الخوارج راجع مروج الذهب ج 2 ص 404 والفهرست لابن النديم ص 233 .