الريان وعبد اللَّه بن محمد الحضيني يعدّ صحيحاً لتصريح الأعلام بتعديلهم .
علماً بأنّ الشيخ عبد النبي الكاظمي قد استظهر وثاقة إسحاق بن إبراهيم هذا مما رواه الكليني عن علي بن مهزيار أنّه قال : « كتبت إلى جعفر عليه السلام اعلمه أنّ إسحاق بن إبراهيم وقف ضيعة على الحجّ » ، ثم ساق الحديث إلى أن قال : « فكتب عليه السلام فهمت يرحمك اللَّه ما ذكرت من وصيّته إسحاق بن إبراهيم رضي اللَّه عنه » « 1 » ، فقال : « وترضي أبي جعفر عليه السلام ظاهر في الوثاقة » « 2 » .
لكن لا دلالة صريحة على اتّحاد إسحاق بن إبراهيم هذا مع الخُضيني المذكور ، وإن كانت وحدة الطبقة تساعد على القول بهذا الاتّحاد .
خارجي
وصف الطوسي جماعة بهذا الوصف وهم : عبد اللَّه بن الكوّاء ، ومرداس بن ابينة ، ونوفل بن فروة الأشجعي « 3 » .
وصف أيضاً عبد اللَّه بن وهب الراسبي قائلًا : « رأس الخوارج ملعون » « 4 » ، وقال بشأن ثبت بن ربعي : « رجع إلى الخوارج » « 5 » .
وقال الكشي بشأن حبيب السجستاني نقلًا عن محمد بن مسعود : « كان أولًا شارياً ، ثم دخل في هذا المذهب ، وكان من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللَّه
هامش
( 1 ) الكافي ج 7 ص 65 حديث 30 من باب النوادر من كتاب الوصايا .
( 2 ) تكملة الرجال ج 1 ص 175 .
( 3 ) راجع رجال الطوسي ص 50 و 59 و 60 .
( 4 ) رجال الطوسي ص 52 .
( 5 ) رجال الطوسي ص 45 .