ويؤيّده أنّ المجلسي رحمه اللَّه قد عدّ موسى هذا من الممدوحين « 1 » ، ومثله الماحوزي « 2 » .
حكي عنه مذاهب فاسدة في الأصول مثل القول بالرؤية وغيرها
قال الطوسي بشأن أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي : « واسع الرواية ، ثقة في روايته ، غير أنّه حكي عنه مذاهب فاسدة في الأصول ، مثل القول بالرؤية وغيرها » « 3 » .
وترجم له النجاشي قائلًا : « كان ثقة في حديثه ، متقناً لما يرويه ، فقيهاً ، بصيراً بالحديث والرواية ، وهو استاذنا ، وشيخنا ، ومن استفدنا منه » « 4 » .
وذكره العلّامة في القسم الأول من الخلاصة « 5 » .
وذكره المجلسي ووثّقه « 6 » ، ومثله الماحوزي ، وأضاف : « ولم يثبت فساد عقيدته » « 7 » ، لكن يظهر من تفسيره للقول بالرؤية أنّه رحمه اللَّه قد سلّم لهذه الحكاية ، فأخذ يفسّرها بما لا يتنافى مع توثيق الرجل ، قال رحمه اللَّه : « والذي ظهر لي من كلمات أصحابنا المتقدّمين أنّ المخالفة في غير الأصول الخمسة لا يوجب الفسق
هامش
( 1 ) راجع الوجيزة ص 112 .
( 2 ) راجع بلغة المحدّثين ص 423 .
( 3 ) الفهرست للطوسي ص 37 ، جاء فيه المترجم له بعنوان « أحمد بن محمد بن نوح » .
( 4 ) رجال النجاشي ص 86 .
( 5 ) خلاصة الأقوال ص 19 .
( 6 ) راجع الوجيزة ص 10 .
( 7 ) بلغة المحدّثين ص 329 .