تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الجرح والتعديل — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
الاختلاط في الحديث ، فيكون « يعرف وينكر » تفسيراً لقوله : « كان أمره ملتبساً » . علماً بأنّ الكشي روى بشأن صالح هذا أنّ أبا محمد الفضل كان يرتضيه ويمدحه « 1 » ، فعليه يكون حديث صالح هذا حسناً ، ويؤيّده أنّ الجزائري ذكر صالحاً هذا في قسم الحسن والضعيف معاً ، وصرح بأنّ كلام النجاشي هذا غير صريح في الطعن « 2 » . ويظهر من تضعيف المجلسي لصالح هذا أنّه عدّ هذا الوصف جرحاً « 3 » ، بينما وثّقه السيد الخوئي رحمه اللَّه « 4 » ، كما استظهر وثاقة سعد بن طريف ، مع العلم بأنّ النجاشي قال بشأنه « يعرف وينكر » « 5 » . وقال النجاشي بشأن عبد الرحمان بن أحمد بن نهيك : « لم يكن في الحديث بذاك ، يعرف منه وينكر ، ذكر ذلك أحمد بن علي السيرافي » « 6 » ، ويكون تضعيف عبد الرحمان هذا بسبب قول النجاشي : « لم يكن في الحديث بذاك » ، لا بسبب قوله : « يعرف منه وينكر » . وقال أيضاً بشأن عمر بن توبة : « في حديثه بعض الشيء ، يعرف منه وينكر » « 7 » ، وصرّح السيد الخوئي رحمه اللَّه بأنّ كلام النجاشي هذا لا دلالة فيه على
هامش
( 1 ) اختيار رجال الكشي ص 566 رقم 1068 . ( 2 ) راجع حاوي الأقوال ج 3 ص 111 وأيضاً ج 4 ص 7 . ( 3 ) راجع الوجيزة ص 54 . ( 4 ) معجم رجال الحديث ج 9 ص 54 . ( 5 ) معجم رجال الحديث ج 8 ص 69 ، وراجع النصّ في رجال النجاشي ص 178 . ( 6 ) رجال النجاشي ص 236 . ( 7 ) رجال النجاشي ص 284 .