تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الجرح والتعديل — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
وأرى أنّ وصف حديثه قريب من السلامة الذي جاء في كلام النجاشي حتّى لو فسّرناه بمعنى سلامة أحاديثه من الغلوّ لكن يعارضه ما ذكره الطوسي من أنّه متّهم بالغلوّ ، أو أنّه يرمى بالتفويض ، فيكون قوله مقدَّماً على قول النجاشي . فعليه يكون حديث محمد هذا ضعيفاً .

حديثه ليس بذلك النقي

قاله النجاشي بشأن أحمد بن أبي زاهر الأشعري بعد أن وصفه قائلًا : « كان وجهاً بقم » « 1 » ، ومثله قال الطوسي « 2 » . وذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة « 3 » ، وظاهر هذا أنّه رحمه اللَّه يعدّ هذا الوصف طعناً في الرجل . وذكره المجلسي أيضاً ورمز له ب « ح » أي أنّه ممدوح ، وأضاف : « وفيه ذمّ » « 4 » ، ومثله الماحوزي « 5 » ، وظاهر هذا أنّهما رحمهمااللَّه لم يقطعا بضعفه . وعدّ الجزائري حديثه في القسم الضعيف « 6 » ، وظاهر هذا أنّه رحمه اللَّه يرى هذا الوصف جرحاً بشأن الرجل . علماً بأنّ السيد الخوئي رحمه اللَّه قد وثّقه حيث يقول : « إنّ قول النجاشي
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 88 . ( 2 ) الفهرست للطوسي ص 25 . ( 3 ) خلاصة الأقوال ج 203 . ( 4 ) الوجيزة ص 8 . ( 5 ) بلغة المحدّثين ص 326 . ( 6 ) راجع حاوي الأقوال ج 3 ص 273 .
نصوص الجرح والتعديل — صفحة 423 | الشيخ محمود درياب النجفي