يدلّ هذا الوصف على مدح الموصوف به ، فيكون حديثه حسناً .
وهو أخصّ من وصف « إمامي » ، لأنّ الطوسي قال بشأن الحسن بن موسى النوبختي : « كان إماميّاً حسن الاعتقاد » « 1 » ، وكذا أخصّ من وصف « صحيح المذهب » ، لأنّ النجاشي قال بشأن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه المفجع : « كان صحيح المذهب حسن الاعتقاد » « 2 » .
ويبدو أنّ هذا الوصف مرادف لوصف « مستقيم المذهب » ، لأنّ الطوسي وصف محمد بن عمر الكشي في الفهرست بقوله : « ثقة ، بصير بالأخبار ، حسن الاعتقاد » « 3 » ووصفه أيضاً في رجاله بقوله : « ثقة ، بصير بالأخبار ، مستقيم المذهب » « 4 » .
حسن التحقيق بهذا الأمر
قاله النجاشي بشأن هشام بن الحكم بعد أن وصفه قائلًا : « كان ثقة في الروايات » « 5 » ، فهذا التعديل يغني عن هذا المدح .
حسن التخصيص بمذهبنا
قاله النجاشي بشأن علي بن هارون بن عبد العزيز الأراجني بعد أن وصف أباه هارون قائلًا : « كان وجهاً في زمانه » « 6 » .
هامش
( 1 ) الفهرست للطوسي ص 46 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 374 .
( 3 ) الفهرست للطوسي ص 141 .
( 4 ) رجال الطوسي ص 497 .
( 5 ) رجال النجاشي ص 434 .
( 6 ) رجال النجاشي ص 439 .