وعلي بن إبراهيم بن هاشم القمي ، وقد قال النجاشي بشأنه : « ثقة في الحديث ، ثَبَت ، معتمد ، صحيح المذهب » « 1 » .
وهشام بن الحكم ، وقد قال النجاشي بشأنه : « كان ثقة في الروايات ، حسن التحقيق بهذا الأمر » « 2 » .
وقال الوحيد البهبهاني بشأن مفاد قولهم « ثقة في الحديث » : « والمتعارف المشهور أنّه تعديل وتوثيق للراوي نفسه » « 3 »
وقال العلّامة المامقاني : « بل ادّعى بعض المحققين كون قولهم : « ثقة في الحديث » أبلغ من مطلق « ثقة » ، لكونه نصّاً في ضبطه المعتبر انضمامه مع العدالة في قبول حديثه ، بخلاف « ثقة » ، فإنّه ظاهر في ذلك .
علماً بأننّا قد ذكرنا تحت عنوان « ثقة » نقلًا عن الشيخ البهائي رحمهاللَّه أنّ المراد من لفظة « ثقة » المطلقة أنّ الموصوف بها عدل ضابط ، فلا حاجة إلى التنصيص بذلك .
إذن لا فرق بين « ثقة » و « ثقة في الحديث » في الدلالة .
ثقة في الرواية على مذهب الواقفة
قاله النجاشي بشأن محمد بن عبد اللَّه بن غالب الأنصاري « 4 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 260 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 434 .
( 3 ) التعليقة على منهج المقال ص 6 .
( 4 ) راجع رجال النجاشي ص 340 .