تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الدين في صفات المؤمنين — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
فصل في ذكر حقوق الإخوان قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " إن من أفضل الأعمال بعد الفرائض ، إدخال السرور على المؤمن " . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " من سر لنا وليا ، فقد وصل لنا رحما " . وقال عليه السلام : " فقراء شيعتنا حجة على أغنيائهم " . وروي عن الصادق عليه السلام ، أنه قال : " من رفع أخاه رفع الله قدره - ثم قال : - من أحوج أخاه إلى عدوه ، أحوجه الله تعالى عز وجل إلى شرار خلقه ، وضيق عليه في رزقه " . وقال عليه السلام : " من ترك حاجة لأخيه المؤمن ، ولم يقضها له من ماله وجاهه ويده ورجله ولسانه ، أو جب الله عز وجل عليه ثلاث حوائج لرجل منافق ، يكيده فيها ولا يأجره الله عليها " . وقال : " من سأله أخوه المؤمن حاجة ، وعنده قضاؤها ولم يقضها بأنعم الله عنده ، فقد كفر بها ، وباء بغضب ، ومأواه جهنم وبئس المصير " . وقال : " من سر مؤمنا فقد سرني ، ومن سرني فقد سر رسول الله صلى الله عليه وآله ، ومن سر رسول الله فقد سر الله عز وجل ، ومن سر الله أدخله الجنة " . وعن المعلى بن خنيس قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما حق المؤمن على المؤمن ؟ قال : " سبعة حقوق واجبات ، ما فيها حق إلا وهو عليه واجب ، إن خالفه خرج من ولاية الله وترك طاعته ، ولم يكن لله عز وجل فيه نصيب " . قال : قلت : جعلت فداك ، حدثني ما هي ؟ قال : " يا معلى ، إني شفيق عليك ، أخشى أن تضيع ولا تحفظ ، وتعلم ولا تعمل " . قلت : لا قوه إلا بالله . قال : " أيسر حق منها ، أن تحب له ما تحب لنفسك ، وتكره له ما تكره لنفسك . والحق الثاني ، أن تمشي في حاجته ، وتبتغي رضاه ، ولا تخالف قوله . والحق الثالث : أن تصله بنفسك ، ومالك ، ويدك ، ورجلك ، ولسانك . والحق الرابع : أن تكون عينه ووليه ومرآته وقميصه .