قبضتها أسيرا ، ولم يجد سواها ملجأ ولا ظهيرا ، ومن شأنها أن يكون رضاها شفيعا « 1 » إلى غضبها ، وإن نبضت [ منها ] « 2 » بادرة « 3 » سهم ردّتها شيمة التّغمّد « 4 » على عقبها ؛ ولا « 5 » شافع إليها إلّا وسيلة كرمها « 6 » ، ولا ذمّة عنها إلّا الاستذمام بحرمها « 7 » .
وبعض هذا مستنبط من شعر أبى تمّام وشعر الشّريف الرّضىّ وشعر أبى الطيّب المتنبّى .
أمّا أبو تمّام فقوله :
ستصبح العيس بي واللّيل عند فتى * كثير ذكر الرّضا في ساعة « 8 » الغضب « 9 »
وأمّا الشّريف الرّضىّ « 10 » فقوله :
لا سفير إليك إلّا معالي * ك ولا شافع إليك « 11 » سواكا « 12 »
وأمّا أبو الطيّب المتنبّى فقوله :
ترفّق أيّها المولى عليهم * فإنّ الرّفق بالجانى عتاب « 13 »
هامش
( 1 ) في ن : « أن رضاها شفيع » .
( 2 ) كشط في الأصل ، وما بين المعقوفين من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .
( 3 ) في م : « بادرت » خطأ .
( 4 ) في الأصل : « النعمد » ، وما أثبته من ت ، وط ، وع ؛ وفي م ، ون : « التعمد » .
( 5 ) في ت ، وط ، وم ، ون : « فلا » .
( 6 ) في م : « كربها » تحريفا .
( 7 ) في م : « بحرمتها » .
( 8 ) في م : « في حالة » .
( 9 ) البيت من البسيط في ديوان أبى تمام 1 / 112 / ق 7 .
( 10 ) في ع : « الرضا » خطأ .
( 11 ) في ن : « إليها » .
( 12 ) البيت من الخفيف في ديوان الشريف الرضى 2 / 102 ، دار صادر - بيروت 1994 .
( 13 ) البيت من الوافر في ديوان المتنبي / 371 ، وفي ع : « عقاب » .