والذي ذكرته أنا « 1 » في هذا « 2 » الموضع ألطف وأحسن « 3 » ، وإن كان أصله منه وهذا من « 4 » الكيمياء الذي تقدّم ذكره . وأما مسلم بن الوليد فقوله :
وترجعنى « 5 » إليك إذا نبت بي * ديارى عنك تجربة الرّجال « 6 » .
ومن هذا القسم « 7 » ما ذكرته في جملة كتاب يتضمّن « 8 » شفاعة ، وهو : العفو عن المذنب « 9 » عقوبة لعرضه وإن نجا بسلامة نفسه ، وجنايته هي التي « 10 » تلبسه غضاضتها ما لم يبلغه العقاب بلبسه ؛ وقد قيل : إنّ الرفق بالجانى عتاب « 11 » والإحسان إليه متاب . ولا شكّ « 12 » في أنّ بسطة القدرة تذهب بالحفيظة « 13 » وتزيل و [ جر الصدور ] « 14 » المغيظة . والسجايا اللطيفة تأبى أن تخشن على من أصبح في
هامش
( 1 ) « أنا » سقطت من ت .
( 2 ) في ع : « هذه » خطأ .
( 3 ) في ع : « أحسن وألطف » .
( 4 ) « من » سقطت من ع .
( 5 ) في ع : « ويرجعنى » .
( 6 ) البيت من الوافر في ديوان مسلم بن الوليد 336 / ق 172 ، وروايته :
وترجعنى إليك وإن نبت بي . . . . . . . . . .
( 7 ) في م : « القدر » .
( 8 ) في ع : « تضمن » ، وفي هامش الصفحة لأعلى : ما قيل في العفو عن المذنب .
( 9 ) في ن : « الذنب » تحريفا .
( 10 ) في ت : « التي هي » .
( 11 ) في م : « إن الثاني بالحانى » وهي عبارة مضطربة ، وفي ع : « عقاب » .
( 12 ) في الأصل : « ولا يقال » ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .
( 13 ) في م : « ولا شك أن في بسطة القدرة ما يذهب بالحفيظة » .
( 14 ) ممحوة في الأصل ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، وفي ن : « وجد القلوب » خطأ ، وفي ع : « وحر » تصحيفا .
ووجر الصدور : الغصة والخوف ، الفائق في غريب الحديث 3 / 134 . وقيل : الغيظ .