بعده « 1 » عيشا وقد كان العيش كاسمه محمودا . وهذا الميت « 2 » كان اسمه محمودا « 3 » . وفي هذا الفصل ما هو مأخوذ « 4 » من الشعر ، وهو :
برغمى أن أعنّف فيك دهرا * قليلا فكره بمعنّفيه
وأن أرعى النّجوم ولست فيها * وأن أطأ التّراب وأنت فيه » « 5 »
ومن هذا الباب « 6 » ما ذكرته في صدر كتاب إلى الديوان العزيز النبوىّ ببغداد « 7 » ، وهو : إذا أنشأ « 8 » الخادم كتابا إلى الأبواب الشريفة تحاسدت على الاختصاص « 9 » به ضروب المعاني ، وتمنّى كلّ منها أن يودع في أثنائه « 10 » حتّى تنازعت في الأماني ؛ ولو طمعت القوافي أن تتضمّنه « 11 » ؛ لظلّت فيه ساهرة ، ولأضحت « 12 » على الخطب وخطبائها فاخرة . لكنّها علمت ألّا مطمع لها فيما
هامش
( 1 ) في ط : « أحمد بعده » .
( 2 ) في ت : « الميّت » .
( 3 ) في ت ، وع : « كان اسمه محمود » .
( 4 ) في ط : « وهذا الفصل مأخوذ » .
( 5 ) البيتان من الوافر للماهر الحلبي : أحمد بن عبيد اللّه بن فضال أبو الفتح الموازينى الحلبي الشاعر المعروف بالماهر المتوفى سنة 452 ه ، الوافي بالوفيات للصفدي 7 / 174 ، دار صادر - بيروت 1969 ، باعتناء إحسان عباس ، ورواية البيت الأول :برغمى أن ألوم عليك * دهرا قليلا فكره بمعنفيهوهنا نهاية خرم وقع في م ، ون بدأ في ص 263 .
( 6 ) في ن : « النحو » .
( 7 ) في ط : « ببغذاذ » ، وفي م : « بتعداد » تصحيفا .
( 8 ) في ع : « نشأ » .
( 9 ) في ع : « الأخصاص » تصحيفا .
( 10 ) في م : « أبياته » .
( 11 ) في م : « يتضمنه » ، وفي ع : « في أن تتضمنه » .
( 12 ) في م : « ولا أضحت » تحريفا ، وفي ن : « ولأصبحت » .