وفيه معنى خبر من الأخبار النبويّة ، إلّا أنّ هذا الموضع يتعلّق بحلّ « 1 » الشعر ، وإذا جاء [ فيه ] « 2 » معنى الخبر أو الآية كانا « 3 » ضمنا وتبعا .
« ومن هذا النحو ما ذكرته في فصل من كتاب يتضمّن تعزية ، وهو : كيف يظلم ذلك اللّحد وبه من أعمال ساكنه أنوار ، أم كيف يجدب وبه من فيض يمينه سحاب مدرار ؛ أم كيف يخفيه « 4 » طول العهد على زوّاره وطيب ترابه « 5 » هاد للزوّار .
وهذا الفصل فيه معنى بيت « 6 » من الشعر :
أرادوا ليخفوا قبره عن عدوّه * فطيب تراب القبر دلّ « 7 » على القبر « 8 »
وكذلك قلت في فصل « 9 » من كتاب أعزّى « 10 » به بعض الإخوان في « 11 » أخيه ، وهو : ويا أسفا كيف أطأ على ظهر الأرض ، وهو في بطنها ملحودا ، أم كيف أرعى نجوم السماء وليس [ هو بينها ] « 12 » موجودا ، أم كيف أعدّ أسماء البحار وليس [ هو ] « 13 » في جملتها معدودا ، أم كيف أحمد من
هامش
( 1 ) في الأصل : « بكل » وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .
( 2 ) الزيادة من ت ، وط ، وم ، ون .
( 3 ) في ت ، وط ، وم ، ون ، وع : « كان » .
( 4 ) في ع : « نخفيه » تصحيفا .
( 5 ) في ت : « تربه » .
( 6 ) في الأصل ، وت ، وم ، ون ، وع : « من بيت » ؛ وما أثبته من ط .
( 7 ) في ط ، وع : « نمّ » .
( 8 ) البيت من الطويل لصريع الغوانى مسلم بن الوليد ص 320 / ق 126 .
( 9 ) في ط : « وهو فصل » .
( 10 ) في ع : « أغرى » تصحيفا .
( 11 ) « في » سقطت من ع .
( 12 ) في الأصل : « وليس منها موجودا » ، وما أثبته من ت ، وفي ط ، وع : « وليس بينها » .
( 13 ) الزيادة من ت ، وفي ط : « أعدّ نجوم السماء وليس في جملتها » .