تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوادر المخطوطات — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
وما أدرى من أين كان فقد الأحطاب لو فقدوها مثلبة [ وليست معدودة في حسب ، ولا نسب « 1 » ] . ولقد اهتديت إلى طريفة ، وانتهيت إلى لطيفة « 2 » ، فسبحان اللّه ما أصدق حسّك ، وأسبق حدسك ، تدقّقت وترقّقت ، حتى توثّقت وتحققت ، لا ولكنك تعمّقت حتى تحمّقت . فإن كان الأمر كما ذكرت ، فأين غضى نجد وقلّامه ، وأين رنده وبشامه ، وأين غربه ونبعه ، وأين سلمه وسلعه ، وأين العنم والعلجان ، وأين السّاسم والبان ، وأين الشّيزى والأثأب ، وأين الرّنف والشّوحط « 3 » ، وكيف عرفوا دوح الكنهبل ، ومساويك الإسحل ، وكتاب النّبات يشهد عليك ، بما فيه من الأيك . ( وفي فصل ) : وكيف استجزت على فضلك الباهر ، وشرفك - بزعمك - الظاهر ، أن تستعين على فخرك بخلاف الحقّ « 4 » ، وتلجأ في تهوّرك إلى غير الصّدق « 5 » ، هل كان النّعمان إلّا ملك أملاك ، وشمس أفلاك ، أصله عريق ، وفرعه وريق ، نزل الحيرة ، وأنتم له جيرة ، ملك شهم ، من لدن مالك بن فهم ، له سقى الفرات يجبى خراجه « 6 » ، ويستعبد أعلاجه ، فكفا كم العرب جمعاء ، من جلّق إلى صنعاء ، يذبّ عنكم بماله ، واحتماله ، بعد عقد مؤكد ، وعهد منكم مؤبّد ، وأجارت العرب من أجار . وأغارت على من أغار « 7 » ، وحسنت حال الفرس بمكانه ، وعزّت بلطانه ، فلمّا شمخ على أعلاجكم ، وامتنع من زواجكم ،
هامش
( 1 ) التكملة من الذخيرة . ( 2 ) الكلام بعده إلى « كما ذكرت » ساقط من الذخيرة . ( 3 ) عدم اطراد السجع هنا يشعر بسقط . والكلام بعده إلى نهاية هذه الفقرة ساقط من الذخيرة . ( 4 ) هذا ما في الذخيرة . وفي الأصل : « بغير الحق » . ( 5 ) هذا ما في الذخيرة . وفي الأصل : « قهرك » . ( 6 ) هذا ما في الذخيرة . وفي الأصل : « سقيا » . و « يجنى » كذا وردت بالنون في الأصل ، والأوفق « يجبى » بالباء ، وفي الذخيرة : « يسى » . ( 7 ) هذا ما في الذخيرة . وفي الأصل : « وأغارت ما أغار » .