ولاة ، علاة ، سماة ، [ حماة « 1 » ] ، لهم العلوّ والعلاء « 2 » وفيهم العباهلة والأذواء .
ه الأنف في وجه الزّمان ومجدهم * على صفحات الدّهر ليس بجلمد « 3 »
وسدّوا على يأجوج لما تتابعت * على العين في قطر من العين مبعد
ترى كلّ معطوف الوشاحين أخمص * على كلّ مخطوف الجناحين أجرد
فمن أمرد في السلم في حلم أشيب * ومن أشيب في الحرب في جهل أمرد « 4 »
بأيديهم البيض الرّقاق كأنّها * جداول ماء الموت قيل لها اجمدى
فأين حصاتك من جبالهم ، أم أين سفاتك من نبالهم « 5 » .
( وفي فصل ) ، وعلام جثثت أصلك من الأنباط ، وأزحت فصلك عن الأقباط « 6 » ، ما كان ذنبهم إليك ، وجنايتهم عليك ، حتى أخرجتهم عن جملة الأعاجم ، ونفيتهم عن جملة أصحاب التراجم « 7 » ، بسبب كريمتهم ، ومن أجل شريفتهم ، لتسبّ العرب بولادة من تعلّق بك ، وتشبّث بنسبك . أما علمت أنّ أحمق أفعالك ، وأخرق أقوالك ، سبّك عدوّك بولادة امرأة من أهلك ، أما هذا من جهلك .
هامش
( 1 ) التكملة من الذخيرة .
( 2 ) الذخيرة : « الغلا والغلواء » .
( 3 ) هذا ما في الذخيرة . وفي الأصل : « وهم على صفحات الدهر نفس تخلد » .
( 4 ) هذا ما في الذخيرة . وفي الأصل : « في ثوب أمرد » .
( 5 ) السفاة : واحدة السفى ، وهو الشوك . في الأصل : « صفاتك » ، وفي الذخيرة :
« سماتك » ، والوجه ما أثبت .
( 6 ) ناظر إلى قولهم : « لا أصل له ولا فصل » ، أي لا حسب له ولا لسان . انظر اللسان ( أصل ) . وفي الأصل : « نضلك » ، وفي الذخيرة : « فضلك » .
( 7 ) التراجم : جمع ترجمان ، وكان الملوك الفرس والروم تراجم . في الأصل : « البراجم » ، وما أثبت من الذخيرة .