تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوادر المخطوطات — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
الرد على ابن غرسية منشئ الرسالة المتقدمة ، مما عنى بإنشائه وتأليفه الشيخ المبارك الأفضل أبو يحيى بن مسعدة نفعه اللّه بها وجعلها
حجّة له عند الحاجة إليها « 10 »
ومن يعص أطراف الزّجاج فإنّه * يطيع العوالي ركّبت كلّ لهذم « 1 »
إياك أعنى أبا عامر ، ولا أقول خامرى أمّ عامر « 2 » ، بل أعربك جنى غرسيه « 3 » ، فالتقط يا لقيط غرسية « 4 » .
هيهات جئت إلى دفلى تحرّكها * مستطعما عنبا حرّكت فالتقط « 5 »
شربك الحميم ، وشعارى لك حاميم « 6 » ، فاخلع عن مقلّدك البريم « 7 » ، وذق إنك أنت العزيز الكريم .
رميت بما لو أنّ الجنّ ترمى * به لتنهّبتها الإنس نهبا
لمن بعثت يا غثيث من هامد دجنك أوارا ، وأرّثت من خامد أبنك نارا « 8 » .
وإنّ النّار بالعودين تذكى * وإنّ الحرب يقدمها الكلام « 9 »
هامش
( 10 ) هذا الرد لم يرد في نسخة الذخيرة . ( 1 ) البيت من معلقة زهير . ( 2 ) أم عامر : كنية الضبع . يقال لها خامرى ، أي استتري . ( 3 ) أعراه النخلة : أعطاه إياها يأكل رطبها . وغرسية ، أي غرسى ، زاد هاء السكت . ( 4 ) يعنى أن أباه غرسية التقطه وتبناه . ( 5 ) الدفلى ، كذكرى : شجر مر أخضر حسن المنظر يكون في الأودية . ( 6 ) جاء في حديث الجهاد : « إذا بيتم فقولوا حاميم ، لا ينصرون » . فهي مما يستظهر به على استنزال النصر على العدو . وأنشد أبو عبيدة لشريح بن أوفى العبسي :يذكرني حاميم والرمح شاجر * فهلا تلا حاميم قبل التقدم( 7 ) البريم : خيطان يكونان من لونين . ( 8 ) جمع ابنة بالضم ، وهي العيب والوصمة . ( 9 ) من أبيات مشهورة لنصر بن سيار . البيان والتبيين ( 1 : 158 ) والطبري ( 9 : 92 ) . ويروى : « أولها الكلام » .