تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعازي ( نوادر الرسائل 18 ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
لقد أوردتنا حومة الموت أمّنا * فما صدرت إلّا ونحن رواء أطعنا قريشا ضلّة من حلومنا * ونصرتنا أهل الحجاز عناء لقد كان عن نصر ابن ضبّة أمّه * وشيعتها مندوحة وغناء أطعنا بني تيم بن مرّة شقوة * وهل تيم إلّا أعبد وإماء
فقلت : من أنت ؟ قال : أدن منّي أخبرك . فدنوت منه ، فأزم بأذني فقطعها ، وقال : إذا أتيت أمّك ، فأخبرها أنّ عمير بن الأهلب فعل ذلك بي ، ومات .

[ 212 ]

« 212 » ( * ) وقال أبو الحسن : عن عامر بن الأسود : ثقل وكيع بن أبي سود ، فأشرف عليه عديّ بن أرطاة - وهو يومئذ أمير البصرة - من دار الإمارة ، فقال : كيف أصبحت يا أبا المطرّف ؟ قال : أصبحت وثّابا جريّا . فضحك عديّ ورجع ؛ فما جلس حتى سمع الواعية عليه .

[ 213 ]

« 213 » ( * ) وقال أبو الحسن : عن كليب بن خلف ، قال : قال وكيع بن أبي سود عند موته لأهله وولده : إنّي إذا متّ ، جاءكم قوم قد سوّدوا جباههم ، ونشروا لحاهم ، وعرّضوا نعالهم ، يقولون : إنّ على أبيكم دينا ، فاقضوه . فلا تقضوا عنّي شيئا ؛ فإنّ على أبيكم من الذّنوب ، ما إن غفرها اللّه ، فالدّين من أيسرها .

[ 214 ]

« 214 » ( * ) قال أبو الحسن : عن عامر بن الأسود ، قال : قيل لأبي السّفّاح بكير بن معدان : أوص . قال : إنّا الكرام يوم
هامش
( 212 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 258 . ( 213 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 259 . ( 214 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 259 .