تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعازي ( نوادر الرسائل 18 ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

[ 192 ]

« 192 » ( * ) وقال أبو الحسن : عن معاوية بن محمّد ، عن عبد اللّه بن بجير ، قال : قال عبد اللّه بن عمرو بن العاص لأبيه : يا أبه ، كنت تقول : ليتني ألقى رجلا عاقلا عند نزول الموت به ، يحدّثني ما يجد ؛ وقد نزل بك ، وأنت ذلك الرّجل ، فصف لي الذي تجد . قال : يا بنيّ ، لكأنّ جنبيّ في تخت ( ؟ ) ، ولكأنّي أتنفّس سمّ إبرة ، ولكأنّ غصن شوك يجرّ به من قدمي إلى هامتي . ثم قال متمثّلا قول أميّة بن أبي الصّلت « 1 » : [ من الخفيف ]
ليتني كنت قبل ما قد بدا لي * في رؤوس الجبال أرعى الوعولا
واللّه ليتني كنت حيضة عركها الإماء . ثم مدّ يده ، فقال : اللّهمّ ، إنّي لست ذا قوّة فأنتصر ، ولا ذا براءة فأعتذر ، اللّهمّ إنّي مقرّ مذنب مستغفر .

[ 193 ]

« 193 » ( * ) وقال أبو الحسن : عن مسلمة بن محارب : لمّا ثقل زياد ، قدم عليه الهيثم بن الأسود النّخعيّ بعهده على الحجاز ، فقيل له ، فقال : شربة من ماء أسيغها أجد طعمها ، أحبّ إليّ ممّا جاء به الهيثم .

[ 194 ]

« 194 » ( * ) قال أبو الحسن : عن إسحاق بن أيّوب : إنّ عبد اللّه بن عبد الملك بن مروان ، لمّا نزل به الموت ، بشّر بقدوم مال له كثير كان له بمصر ، فقال : ما لي وله ! ليته كان بعرا حائلا بنجد .
هامش
( 192 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 228 . ( 1 ) ديوانه 451 . ( 193 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 229 . ( 194 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 230 .