مات فيه الجواري .
- ثم كان طاعون سنة إحدى وثلاثين ومئة ، في رجب ، فاشتدّ في شهر رمضان ، فكان يحصى في سكّة المربد في كلّ يوم عشرة آلاف جنازة ، أيّاما ، وخفّ في شوّال .
[ 184 ]
« 184 » ( * ) قال أبو الحسن : بلغني أنّ رجلا ، نبش في الطّاعون قبرا ، فأخرج الميّت من قبره ، وأخذ ثيابه ، فطعن من ساعته فمات ، فوجد والثّياب معه .
[ 185 ]
« 185 » ( * ) وقال المدائنيّ :
كان بالكوفة طاعون سنة خمسين ، فقال المغيرة بن شعبة لأبي موسى : انطلق بنا نخرج إلى دابق من الطّاعون ؛ فقال أبو موسى : إلى اللّه أبق لا إلى دابق ؛ فخرج المغيرة ، فلمّا خرج خفّ الطّاعون ، فقيل له : لو رجعت إلى أهلك . قال : ما تريدون منّي ؟ فلم يزالوا به حتّى أقبل إلى الكوفة ، فقال : كأنّكم بالطّاعون قد ختلني في خصاص بني عوف ؛ فطعن فمات ، واستخلف على الكوفة جرير بن عبد اللّه البجليّ .
[ 186 ]
« 186 » ( * ) قال المدائنيّ :
قال الحسن البصريّ - وذكر عنده الطّاعون - : ما أحسن ما أبلى اللّه فيه ؛ ارتدع مذنب ، وأنفق ممسك ، ولم يغلط بأحد .
[ 187 ]
« 187 » ( * ) وقال أبو الحسن المدائنيّ : عن جناب بن موسى ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، قال :
هامش
( 184 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 211 .
( 185 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 216 .
( 186 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 218 .
( 187 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 218 .