فيقال : إنّهم تركوها لها .
[ 182 ]
« 182 » ( * ) قال المدائنيّ :
توفي ابن لخالد بن صفوان ، يكنى أبا الحصين ، فقال : رحم اللّه أبا الحصين ؛ واللّه إن كان - ما علمته - لبرّا بوالديه ، وصولا لرحمه ، بعيدا ممّا يقرف به الشّبّان .
[ 183 ]
« 183 » ( * ) وقال أبو الحسن في أخبار الطّاعون :
الذي بلغنا من خبر الطّاعون : أنّ النّاس لا يجزعون فيه على موتاهم كجزعهم في غير الطّاعون ، وذلك لتأسّي النّاس بعضهم ببعض ، ولما يدخلهم من الخوف ؛ فكلّ إنسان يخاف على نفسه ، فيسلو عن الولد والأهل والقرابة .
وقال : وكانت الطّواعين المشهورة العظام في الإسلام بالعراق خمسة :
- طاعون شيرويه بالمدائن ، في سنة ستّ من الهجرة .
- والطّاعون الجارف ، سنة تسع وسبعين ، في شوّال ؛ هلك في ثلاثة أيّام في كلّ يوم سبعون ألفا .
مات لأنس بن مالك فيه ثلاثة وثمانون ابنا ؛ ويقال : سبعون .
ومات لعبد الرّحمن بن أبي بكرة أربعون ابنا .
وهرب عبيد اللّه بن عمير ، مات له ثلاثون ابنا ، وإنّما هرب بهم من الطّاعون .
قال : وكان طاعون القينات في شوّال ، سنة سبع وثمانين ،
هامش
( 182 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 208 .
( 183 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 209 و 212 .