تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعازي ( نوادر الرسائل 18 ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
فيقال : إنّهم تركوها لها .

[ 182 ]

« 182 » ( * ) قال المدائنيّ : توفي ابن لخالد بن صفوان ، يكنى أبا الحصين ، فقال : رحم اللّه أبا الحصين ؛ واللّه إن كان - ما علمته - لبرّا بوالديه ، وصولا لرحمه ، بعيدا ممّا يقرف به الشّبّان .

[ 183 ]

« 183 » ( * ) وقال أبو الحسن في أخبار الطّاعون : الذي بلغنا من خبر الطّاعون : أنّ النّاس لا يجزعون فيه على موتاهم كجزعهم في غير الطّاعون ، وذلك لتأسّي النّاس بعضهم ببعض ، ولما يدخلهم من الخوف ؛ فكلّ إنسان يخاف على نفسه ، فيسلو عن الولد والأهل والقرابة . وقال : وكانت الطّواعين المشهورة العظام في الإسلام بالعراق خمسة : - طاعون شيرويه بالمدائن ، في سنة ستّ من الهجرة . - والطّاعون الجارف ، سنة تسع وسبعين ، في شوّال ؛ هلك في ثلاثة أيّام في كلّ يوم سبعون ألفا . مات لأنس بن مالك فيه ثلاثة وثمانون ابنا ؛ ويقال : سبعون . ومات لعبد الرّحمن بن أبي بكرة أربعون ابنا . وهرب عبيد اللّه بن عمير ، مات له ثلاثون ابنا ، وإنّما هرب بهم من الطّاعون . قال : وكان طاعون القينات في شوّال ، سنة سبع وثمانين ،
هامش
( 182 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 208 . ( 183 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 209 و 212 .