الكوفة يحرضونه على قتال الأمويين ، ورجعوا به إلى
الكوفة سنة 120 ه فبايعه أربعون ألفا على الدعوة إلى
الكتاب والسنة ، وجهاد الظالمين والدفع عن
المستضعفين ، وإعطاء المحرومين والعدل في قسمة
الفيئ ، ورد المظالم ، ونصرة أهل البيت .
وكان العامل على العراق يوسف بن عمر الثقفي ،
فكتب إلى الحكم بن الصلت وهو في الكوفة أن يقاتل
زيدا ، ففعل ، ونشبت معارك انتهت بمقتل زيد ، في
الكوفة ، وحمل رأسه إلى الشام فنصب على باب
دمشق ، ثم أرسل إلى المدينة فنصب عند قبر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
يوما وليلة ، وحمل إلى مصر فنصب بالجامع ، فسرقه
أهل مصر ودفنوه .
ووقف المجمع العلمي في ميلانو " بإيطاليا " مؤخرا
على " مجموع في الفقه " رواه أبو خالد الواسطي عن
زيد بن علي ، فإن صحت النسبة كان هذا الكتاب أول
شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل — صفحة 81
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨١