الشرط وعشرون رجلا من الأشراف ، وأهل بيته ،
ومواليه ، وأقبل أشراف الناس يأتون ابن زياد من قبل
الباب الذي يلي دار الروميين والناس يسبون ابن زياد
وأباه ، فدعا ابن زياد كثير بن شهاب الحارثي وأمره أن
يخرج فيمن أطاعه من مذحج فيسير ويخذل الناس عن
ابن عقيل ويخوفهم ، وأمر محمد بن الأشعث أن يخرج
فيمن أطاعه من كندة وحضرموت فيرفع راية أمان لمن
جاءه من الناس ، وقال مثل ذلك للقعقاع بن شور
الذهلي ، وشبث بن ربعي التيمي ، وحجار بن أبجر
العجلي ، وشمر بن ذي الجوشن الضبابي ، وترك وجوه
الناس رهينة عنده واستئناسا بهم لقلة [ عدد ] من معه .
وخرج أولئك النفر يخذلون الناس ، وأمر عبيد الله من
عنده من الأشراف أن يشرفوا على الناس من القصر
فيمنوا أهل الطاعة ، ويخوفوا أهل المعصية ففعلوا ، فلما
سمع الناس مقالة أشرافهم أخذوا يتفرقون حتى إن
شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل — صفحة 30
مساهمون: حسين الشاكري
ص٣٠