القوم وغروني . قالت : ادخل . فأدخلته بيتا في دارها
وعرضت عليه العشاء فلم يتعش ، وجاء ابنها فرآها تكثر
الدخول في ذلك البيت فقال لها : إن لك لشأنا في ذلك
البيت ، وسألها فلم تخبره فألح عليها فأخبرته
واستكتمته وأخذت عليه الأيمان بذلك فسكت .
مقتل مسلم بن عقيل ( 1 )
وأما ابن زياد فلما لم يسمع الأصوات قال لأصحابه :
انظروا هل ترون منهم أحدا ؟ .
فنظروا فلم يروا أحدا ، فنزل إلى المسجد قبيل العتمة
وأجلس أصحابه حول المنبر ، وأمر فنودي : " برئت
الذمة من رجل من الشرط ، والعرفاء ، والمناكب ،
والمقاتلة صلى العتمة إلا في المسجد " فامتلأ المسجد
هامش
( 1 ) من زيادتنا .