الحسين ( عليه السلام ) بمكة ، ثم ساروا معه إلى كربلا فقتلوا معه .
أعود حيث تركت مسلم بن عقيل في دار المختار
وتابعه جميع غفير ، وكتب رسالة إلى ابن عمه الإمام
الحسين ( عليه السلام ) يخبره الحالة .
وسمع مسلم بمقالة عبيد الله فخرج من دار المختار ،
وأتى دار هانئ بن عروة المرادي رئيس عشائر مذحج
فدخل بابه واستدعى هانئا فخرج إليه فلما رآه كره
مكانه فقال له مسلم : " أتيتك لتجيرني وتضيفني " . فقال
له هانئ : لقد كلفتني شططا ولولا دخولك داري لأحببت
أن تنصرف عني غير أنه يأخذني من ذلك ذمام ، ادخل ،
فآواه ، فاختلفت الشيعة إليه في دار هانئ ، ودعا ابن زياد
مولى له اسمه معقل وأعطاه ثلاثة آلاف درهم وقال له :
أطلب مسلم بن عقيل وأصحابه وألفهم ، وأعطهم هذا
المال ، وأعلمهم أنك منهم ، واعلم أخبارهم ففعل ذلك .
وأتى مسلم بن عوسجة الأسدي بالمسجد فسمع
شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل — صفحة 18
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٨