وقوله في الحكمة : « 1 »
قد دخلت البلاد غورا ونجدا * وقلبت الأمور ظهرا لبطن
فرأيت المعروف خير سلاح * ورأيت الإحسان خير مجنّ
وقوله في الغزل :
أقلي اللوم عاذلتي أقلّي * فدمعي باذل جهد المقلّ
دعيني والتملل في جوى من * أريد حياته ويريد قتلي
وقوله :
يا عاذلي أقصر وكن عاذري * في حب ريم [ 56 أ ] أكحل الناظر
وأكحل الناظر ذاك الذي * قد قصد الأكحل من ناظري
وقوله في التهنئة بمولود : « 2 »
افترّ ربعك عن هلال باد * فأضاء مطلعه وفاح الناد
وافاك ترب على وخدن مكارم * وسرور أحباب وغيظ أعادي
متقيّلا لك مذهبا في الفضل وال * إفضال والإسعاف والإسعاد
قد أفصحت أخلاقه عن همة * بعدت على قرب [ من ] « 3 » الميلاد « 4 »
حتى تبدّل مهده بمسوّم * طرف وطوق سخبه بنجاد
فيشيد لا حق فضله بسوابق * قدمت وطارف مجده بتلاد
هامش
( 1 ) وردت في تتمة اليتيمة 1 / 109 ، منسوبة لصفي الحضرتين ؛ وكذا في خاص الخاص ، 210 .
( 2 ) وردت في تتمة اليتيمة 1 / 111 منسوبة لصفي الحضرتين .
( 3 ) ساقطة من الأصل ، والزيادة من تتمة اليتيمة 1 / 111 .
( 4 ) يضيف الثعالبي في تتمة اليتيمة 1 / 111 ، بيتا بعد هذا البيت :فبقيت منصورا به مستسعدا * بمكانه نارا على الحسّاد