تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت الوزراء — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وبي إلى الدهخذا شوق يؤرّقني * وإن تغيّر عمّا كنت أعهده
كالماء تسكبه والمسك تفتقه * والوشي تنشره والتبر تنقده « 1 »
وقوله في الاعتذار في الإخلال بالخدمة لرمد أصابه : « 2 »
قد صدّني رمد ألمّ بناظري * عن قصد خدمة بابه ولقائه
لن « 3 » يستطيع الرمد أن يستقبلوا * لمعان « 4 » ضوء الشمس في لألائه
وقوله جوابا عن شعر أنفذه إليه أبو القاسم إبراهيم :
أيا منصفا في دهره غير ظالم * ويا ساهرا في فضله غير نائم
تأملت أبياتا نظمت سموطها * فقل في رياض الفضل غب الغمائم
قريض كصفو المزن يصفو لشارب * صدود وميض البرق يدلو لسائم
وعذر أطار الذنب في درج الصبا * وربّ اعتذار شئت نار السمائم
ومنها :
وأسفر لي فجرا من الصبح فائق * وقد كنت في ليل من الغيب فاحم
ومنها في ذكر التحنن إلى الوطن :
ألا ليت شعري هل أبيت مجاورا * عواتكي اللائي نبت وفواطمي
وهل لي إلى الأوطان إلى الجزع أو به * يروّي عليلات الظباء الحمائم
سقى الله أرضا بالعراق ومنزلي * ولو من دموعي الساكبات السواجم
فلا عوض منها ولو عقدت إلى * مناط الثريا والسماك عزائمي
هامش
( 1 ) يضيف في تتمة اليتيمة أبياتا أخرى ؛ أنظر 1 / 108 . ( 2 ) وردت في تتمة اليتيمة 1 / 108 ، منسوبة لصفي الحضرتين ؛ وكذا في خاص الخاص ، 210 . ( 3 ) في تتمة اليتيمة 1 / 108 ( أو ) . ( 4 ) في تتمة اليتيمة 1 / 108 ( نور ) .