الأستاذ أوحد الملك أبو طاهر « 1 » بن أحمد بن حسول « * »
هو ابن عم الأستاذ صفي « 2 » الحضرتين أبي العلاء ، وله نثر بديع ، ونظم لطيف . فمن نثره رسالة « 3 » :
عاقتني عن زيارة مولاي الأنواء مضاهية تدفق بنانه بالعطاء وتموج بحره بالحباء المرتوية من الأنداء « 4 » ، والوحول التي تسوخ أثباج الفيول فضلا عن الخيول .
وأخرى « 5 » : غرست في فناء مولاي آمالا متهدلة الأفنان مخضلة الأغصان فلم أستثمر منها إلا التأخر عن جماعة لم يجرءوا في الخدمة والطاعة إلى أمد معي ولم يضربوا في الغناء بمثل قدمي .
وأخرى « 6 » : وقد شاهدت عهود الصبا حاضرة وأغصان الشبيبة ناضرة .
ومن نظمه « 7 » :
وأغيد يهجرني دائما « 8 » * ويمنعني النوم من سخطه « 9 »
كأنّ الثريا وقد ضربت « 10 » * قبل البروج من قطره « 11 »
هامش
( 1 ) هو أوحد الملك أبو طاهر الحسن بن أحمد بن حسول المتوفى سنة 450 ه .
أنظر : تتمة اليتيمة 2 / 102 ؛ دمية القصر 1 / 367 ؛ الوافي 4 / 132 .
* غير واضحة في الأصل .
( 2 ) في تتمة اليتيمة 2 / 102 ( صفي الملك أبي العلاء ) .
( 3 ) وردت في تتمة اليتيمة 2 / 103 .
( 4 ) يضيف في تتمة اليتيمة 2 / 103 ( ارتواه من الكرم والحياء ثم صدني أيضا ما نحن بصدده في المعسكر المأهول من الخطر المهول . . . ) .
( 5 ) وردت في تتمة اليتيمة 2 / 103 .
( 6 ) وردت في تتمة اليتيمة 2 / 103 .
( 7 ) وردت في تتمة اليتيمة 2 / 102 .
( 8 ) في تتمة اليتيمة 2 / 103 ( دائبا ) .
( 9 ) في تتمة اليتيمة 2 / 103 ( ويمنعني الطيف من سخطه ) .
( 10 ) في تتمة اليتيمة 2 / 103 ( صوبت ) .
( 11 ) في تتمة اليتيمة 2 / 103 ( قبيل التبلّج من قرطه )